ما هو نموذج عمل كريم؟
تدير كريم سوقًا ثنائي الجانب على غرار أوبر: تطابق بين «الكباتن» المستقلين والركاب وتحصّل عمولة تتراوح بين 20 و25% على كل رحلة، ثم توسعت إلى تطبيقٍ شامل يضم التوصيل والمدفوعات. يختلف نموذجها عن أوبر في المكونات المحلية المقصودة: الدفع النقدي، والحجز عبر مراكز الاتصال، والدعم العربي البشري.
كيف نافست كريم أوبر ونجحت؟
بخدمة ما تجاهله النموذج العالمي: الركاب الذين يدفعون نقدًا، والمدن الثانوية في المنطقة العربية وباكستان، والدعم العربي، وعلاقات مبكرة مع الجهات التنظيمية. قبلت كريم أعباء تشغيلية رفضتها أوبر، فتحوّل التوطين من ميزةٍ ثانوية إلى خندقٍ تنافسي كامل.
لماذا استحوذت أوبر على كريم بمبلغ 3.1 مليار دولار؟
لأن سيولة الأسواق محلية: امتلكت كريم كثافة عرضٍ وطلب في أكثر من 100 مدينة عبر 14 دولة، وهي كثافة لا يمكن استيرادها ولا بناؤها سريعًا مهما بلغ حجم المنافس. كان الاستحواذ عام 2019 (وأُغلق مطلع 2020) أسرع وأقل كلفةً من حربِ دعمٍ لا نهاية لها.
من يملك كريم اليوم؟
مالكان لنشاطين: تملك أوبر أعمال النقل الذكي، بينما تملك مجموعة «e&» (اتصالات سابقًا) حصة الأغلبية في «كريم تكنولوجيز» — ذراع التطبيق الشامل والخدمات المالية — منذ استثمارها نحو 400 مليون دولار عام 2023، مع احتفاظ أوبر بحصة.