ما هو نموذج عمل تابي؟
تقدم تابي خدمة «اشترِ الآن وادفع لاحقًا»: يقسّم المتسوقون مشترياتهم على أربع دفعاتٍ بلا فوائد، ويدفع التجار لتابي رسمًا يقارب 5–6% من قيمة العملية مقابل ارتفاع التحويل وحجم السلة. تدفع تابي للتاجر مقدمًا وتتحمل مخاطر الائتمان وتحصّل من المتسوق على ستة أسابيع.
كيف تربح تابي وهي لا تتقاضى فوائد؟
من جانب التاجر: رسوم المعاملات هي أساس الإيراد لأن التاجر يبيع أكثر حين تظهر تابي عند الدفع. وتضاف روافد أصغر: غرامات تأخيرٍ ثابتة مسقوفة، ورسوم تبادل «بطاقة تابي»، وظهورٌ مدفوع للتجار داخل التطبيق. الملتزم بالسداد لا يدفع شيئًا إطلاقًا.
لماذا تُقيَّم تابي بـ3.3 مليار دولار؟
لأنها قائدة الفئة في منطقةٍ ذات فجوة بنيوية — قوة شرائية مرتفعة وانتشار بطاقاتٍ ائتمانية منخفض — وأثبت محرك مخاطرها نفسه عبر صدمة الفوائد التي كسرت كثيرًا من نظرائها العالميين. جولتها في أواخر 2024 قيّمتها بـ3.3 مليار دولار، ونقلت مقرها إلى الرياض تمهيدًا لإدراجٍ سعودي.
هل نموذج «ادفع لاحقًا» رابح أصلًا؟
فقط حين يبقى فارقٌ واحد موجبًا: رسوم التاجر ناقص كلفة رأس المال والتعثر والمعالجة. وذلك يستلزم دينًا رخيصًا (تسهيل جي بي مورغان بـ700 مليون دولار)، وتقييمًا منضبطًا للمخاطر، وتحصيلًا كفؤًا. يفشل النموذج حين يُدار أداةً للنمو، وينجح حين يُدار عملًا في إدارة المخاطر.